مقالات جميلة كتبها القدّيس القمّص بيشوي كامل (17)
أبونا حنّا عمل قدّاس في السماء
صلوات الإكليل المقدّس
منذ حوالي 15 عامًا، ذهبت من الإسكندريّة إلى القاهرة، لحضور صلاة إكليل واحد من أعزّ أصدقائي بإحدى كنائس مصر الجديدة. وكان يحضِر الإكليل عدد من الآباء الكهنة، مع ثلاثة من الآباء الأساقفة..
علامة التلمذة للمسيح
تابعتُ مع الملايين بالأمس، اللقاء التاريخي الرائع بين بطريركنا المحبوب قداسة البابا تواضروس الثاني رئيس الكنيسة القبطيّة الأُرثوذكسيّة، وقداسة البابا فرانسيس الأوّل رئيس الكنيسة الكاثوليكيّة.. هذا اللقاء الذي تمّ في الفاتيكان، واتّسم بحفاوة ومودّة بالغة من الجانبين.. مِمّا جعله أيقونة للمحبّة المسيحيّة أمام أنظار كلّ العالم..
أوسع من السموات
في حديث الرب مع موسى النبي، عندما ظهر له في العلّيقة، ودعاه لكي يرسله إلى فرعون من أجل إخراج شعب إسرائيل من أرض العبوديّة، قال له أنّي قد رأيت مذلّة شعبي وسمعت أنينهم.. "فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ، وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً.."
بمناسبة قراءات الأحد الثاني من الخمسين المقدّسة (2)
باقة من أقوال الآباء عن سرّ الإفخارستيا (2)
فوانيس النور المقدّس..!
في الحقيقة أنّه أزعجني مؤخَّرًا انتشار ظاهرة غريبة في بعض كنائسنا القبطيّة بمصر، وهي بيع ما يُسمَّى بالنور المقدّس الذي مصدره قبر المسيح، بشكل تجاري للكنائس والأفراد.. ويتمّ عمل استقبالات حافلة لهذه الفوانيس بالكنائس، والإعلان أنّ النور المقدّس سيحضر معنا القدّاس، وكأنّ المسيح القائم بنفسه على المذبح غير كافٍ، وليس هو مركز تفكيرنا الكامل وعبادتنا وتسبيحنا وتقديسنا، أثناء حضور صلاة القدّاس الإلهي..!