ســـراج الله (1)
في بداية حياة صموئيل النبي (1صم1-2) كان الوضع في بيت الرب بائسًا جدًا، بسبب خطايا عالي الكاهن وأبنائه.. وكان الشعب يتخبّط في الظلام ويحاول ملتمسًا أن يسمع كلمة الله التي كانت عزيزة في تلك الأيام إذ لم يوجد القلب الأمين الذي يستقبلها ويذيعها، وجاء وصف الكتاب المقدس للموقف مؤثرًا جدًا إذ يقول:
أقوال حكيمة
+ عاش القدّيس إيسيذوروس الفرمي في النصف الثاني من القرن الرابع، والثلث الأوّل من القرن الخامس، وعاصر خمسة آباء بطاركة؛ بدايةً من ق. أثناسيوس البطريرك العشرين، حتّى ق. كيرلّس البطريرك الرابع والعشرين.
لقاء الهيكل
عندما التقى سمعان الشيخ بالطفل يسوع في الهيكل، وحمله في حضنه، أحسّ أنّه وصل إلى غاية حياته على الأرض، وعندها سبّح الله بتسابيح البركة والخلاص، وأعلن أنّه جاهزٌ للانطلاق من هذا العالم!
لماذا اغتمّ يونان واغتاظ؟!
تثور حول أحداث قصّة يونان العديد من الأسئلة، لكنّي في هذا المقال أودّ فقط أن أناقش سؤالاً واحدًا عن ما جاء في الأصحاح الأخير من السِّفر، أنّ يونان قد اغتمّ غمًّا شديدًا واغتاظ، بعدما رأى أنّ الله قد صفح عن شعب نينوى عندما تابوا ورجعوا عن شرورهم. فلماذا يغتمّ نبيّ الله بسبب رحمة الله وحنانه ورأفته؟!
حدثت بينهما مشاجرة
أودّ بنعمة المسيح في هذا المقال، مناقشة القصّة الشهيرة التي حدثت بين القدّيسين برنابا وبولس الرسول، قبل بداية رحلتهما الكرازيّة الثانية.. فنحاول أن نفهم السياق من كلّ جوانبه، ونأخُذ دروسًا لأنفسنا اليوم في خدمة الكنيسة..
أنا "زعلان" من ربّنا
أحيانًا يقول لي البعض، بسبب ضيقات يتعرّضون لها: "أنا زعلان من ربّنا"! وهُم في هذا الوضع يتوقّفون عن الصلاة، وقراءة الإنجيل، وفي بعض الأحيان يمتنعون أيضًا عن الذهاب للكنيسة والتناول من الأسرار المقدّسة؛ وقد يمتدّ هذا الوضع لأسابيع وشهور وسنوات طويلة!
أهذا أخطأ أم أبواه حتّى وُلِدَ أعمى؟!
القدّيس كيرلّس الكبير له شرح مطوّل وجميل لهذه الآية، يُسعِدني أن أُقَدّم في هذا المقال بعض المقتطفات منه:
مكسيموس ودوماديوس
+ القدّيسان العظيمان مكسيموس ودوماديوس هما أبناء الإمبراطور الروماني فالنتنيانوس، وقد عاشا في القرن الرابع، ورَقَدَا حوالي عام 380م.
معجزة عُرس قانا الجليل
+ "آية" تعني "إشارة".. ولعلّ هذه المعجزة إشارة لحدث أهمّ، وهو تحويل الخمر إلى دم إلهي نحيا به، يوم خميس العهد.
مجد التبنّي لله
تَغَنّى آباء الكنيسة الأوائل بمجد التبنّي لله، كأعظم هبة مُنِحَت للبشريّة، لكلّ مَن يؤمِن ويعتمد.. وسنأخُذ في هذا المقال بنعمة المسيح بعض الأمثلة البديعة من أقوالهم:
الداعي الكلّ إلى الخلاص
+ من أجمل الكلمات التي نردّدها يوميًّا في صلوات الأجبية، أنّنا نَصِفُ المسيح بأنّه الداعي الكلّ إلى الخلاص لأجل الموعِد بالخيرات المنتَظَرة.
حوار حول جسد المسيح
يؤكِّد القدّيس أثناسيوس الرسولي أنّ ابن الله الكلمة عندما تجسَّد قد اتّحَد بجسد بشري مماثل لنا تمامًا، لكي يُقَدِّس أولئك الذين أتى إليهم، والذين يَقبَلونه بأمانة.