مَن أخذ البركة؟!
كان المرتّل بطرس حنّا بولس يخدم في كنيسة مار جرجس سبورتنج منذ إنشائها تقريبًا، فقد التحق بخدمتها في منتصف عام 1960 بعد شهور قليلة من سيامة أبينا القدّيس القمص بيشوي كامل، واستمر يخدم بها حتّى نياحته عام 2003م عن 77 عامًا.. وكان مشهورًا بلقب "المعلّم نعيم". كان يتميّز بمميّزات عديدة منها الشخصيّة القويّة، والمواظبة على التناول، والقدرة على تأليف المدائح والأشعار.. وكان لديه أيضًا نقطة ضعف وهي التدخين..
شتّت المستكبرين بفكر قلوبهم
جاء في تسبحة أمّنا القدّيسة مريم العذراء، عند لقائها بالقدّيسة أليصابات: أن الله شتّت المستكبرين بفكر قلوبهم. أنزل الأعزّاء عن الكراسي ورفع المتّضعين.. فما معنى هذا التشتيت، ولماذا يصنع الله هكذا بالمستكبرين والأعزّاء؟! هذا ما سنناقشه في هذا المقال..
صوت اليمامة سُمِعَ في أرضنا
جاءت هذه الآية في سِفر نشيد الأناشيد (نش2: 12)، في سياق الحديث عن التجسُّد الإلهي، ومجيء المسيح العريس الحبيب إلى أرضنا.. طافرًا على الجبال، قافزًا على التلال.. مُتخطِّيًا كلّ الحواجز الصعبة لكي يأتي لخلاصنا.. وقد مَرّ الشتاء والمطر، وزالت البرودة الروحيّة والتجمُّد الذي كان موجودًا في العهد القديم، وبدأت الزهور والحياة تنبثق من جديد..!
بمناسبة عيد نياحته القديس يوسف النجار الخادم العجيب
نحتفل اليوم بتذكار نياحة القدّيس يوسف النجّار.. هذا الرجل العجيب الذي رافق أمّنا العذراء في كلّ تفاصيل تحرّكاتها، منذ ما قبل ميلادها للسيد المسيح وحتّى بداية شبابه.. فهو كان ربّ الأسرة الذي اهتمّ بإعالتها، وقيادتها، ورعايتها من كلّ جهة.. وقد اختاره الله بعناية فائقة للقيام بهذه المهمّة الصعبة، والتي نجح فيها بامتياز..
الكرمة والتينة
الأصحاح الرابع والعشرون من سِفر إرميا هو أصحاح صغير، مجرّد عشر آيات؛ ويحوي رؤيا بسيطة أراها الربّ لإرميا، عن سلّتي تين موضوعتين أمام هيكل الربّ؛ واحدة تحمل تينًا جَيِّدًا جدًّا، والأخرى تحمل تينًا رديئًا جدًّا، لا يؤكَل من رداءته.
كرامة العِفة
من الكتابات الجميلة التي قرأتها في الفترة الأخيرة، عظة للقدّيس كيرلس الأورشليمي (313-387م) في تعليمه للموعوظين، على عبارة "تجسَّد وتأنَّس" من قانون الإيمان.. أقتطف لحضراتكم بعض فقرات منها:
كيف نُحسِن استخدام السُّلطة؟
+ في حديث السيّد المسيح مع آبائنا الرسُل، وهو ينبّههم إلى خطورة فِكر التعالي، وشهوة المراكز الأولى، قال لهم انظروا إلى رؤساء الأمم كيف يستخدمون سُلطتَهم في السيادة على الشعب.. أمّا أنتم "فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلاً، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا. لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ" (مر10: 43-45).. وهنا يعلّمنا السيّد المسيح كيف نستخدم السُّلطة التي يعطينا الله إيّاها في خدمة الآخرين بكلّ اتضاع.
محبّة الوصايا
أول خطوة إلى عمل الصلاح أن تؤمِن بالله وعلى أنّ ما قاله في الكتاب المقدّس هو الحقّ؛ أي أنْ تبتُر كلّ علاقة بنزواتك وشهواتك وما هي توحي إليك. ففكرُ الإنسان كثيرًا ما أتى من أفعاله ولا سيّما تلك التي يكرّر. فإن مارستَ الكذب طويلاً وظننتَ أنّه نجّاك، تميل إلى الاعتقاد أنّ الكذب خير وشطارة، وكذلك إن مارست الاحتيال والسرقة فتَعمَى عن الحقيقة الإلهيّة.
الملكوت المسكوب
باب القلب مفتوح ليدخله الناس، كلّ الناس كما هم في تعبهم وتذمّرهم وشكواهم وطلب الخِدمة.