مِنَ العالم إلى الحُبّ الإلهي - مُقاومة المسيح تَقْوَى وتَنتَشِر
إنّ رَبْطَ أقطار العالم أحدها بالآخَر بالسَفَر ووسائل الإعلام والإنتاج الأدبي يساعِد على تعميم الأذى. هذه الأدوات نافعة لاستفحال الشَّر كما تنفع لإذاعة الخَير ولا شكوى لنا من وجودها. إنما هذا يُفَسِّر تَفَشِّي الخطيئة. وهنا لابد من مراقبة الإنسان لنفسه ولأولاده. إنّهم لا يستطيعون الخروج من العالم وتشكيل تجمُّعات طاهرة لأنّ وسائل العَيش هي في هذه الدُنيا، وبالاختلاط مع الأشرار والخَطَأَة. أنتَ تَبني دُنياك مع البشرية الموجودة وهي تحاول بَثّ فسادها، وأنت تَسعى بالقُدوة الحَسَنة والكلام الطيِّب أن تنقلها إلى مَعرفة الرب. هذا صراع أبدي بين النور والظُّلمة. ويتمّ الصِّراع في مكان عملك وفي بيتك وفي التكتّلات الاجتماعية التي أنت فيها بحكم مسئولياتك.
العثرات في الحياة الروحيّة
العَثرة هي أن يتعثّر الإنسان، أو يسقُط، أو تتوقّف مسيرته.. وقد حذّر الربّ من خطورة أن يكون الإنسان عثرةً للآخرين، بل قال أنّ الأفضل أن يموت الإنسان ولا أن يتسبّب في تَعَثُّر أحدٍ (مت18: 6).
رسالة روحيّة حول التوبة
وصلتني رسالة طويلة من إحدى السيّدات، تشكو فيها من ضعفها الروحي أمام الخطيّة، وتلوم الله الذي يسمح بسقوطها ولا يساندها، وتطلب الإرشاد.. وكان رَدّي عليها كالتالي:
أسماء الروح القدس وأقنوميّته
الروح القدس هو الله، فهو أقنوم إلهي في الله المثلث الأقانيم، وله نفس الجوهر، في وِحدة مع الآب والابن.
من أجل نهضة تعليميّة في كنيستنا الحبيبة - بين الدراسة والتعليم
إحدى مُمَيِّزات البلاد المتقدّمة، أنّه لا توجَد فيها فجوة بين العِلم والتطبيق، أي بين ما يتمّ دراسته واكتشافه واختراعه من جهة، وما يتم استخدامه في الحياة العمليّة من جهةٍ أخرى..
سِيَر البيعة المقدّسة
تلقّيتُ هذا الأسبوع بفرحٍ وامتنانٍ كبير، هديّة ثمينة، وهي عبارة عن نسخة من كتاب "سِيَر البيعة المقدّسة"؛ دراسة وتحقيق الأخ والصديق المحبوب الأستاذ شريف رمزي، الذي تعب في إعداد هذا الكتاب النفيس للنشر، بجُهدٍ وسهرٍ لمدّة تجاوزَت أربع سنوات.
ما هي القيامة الأولى والثانية؟
"مبارك ومقدّس كل مَن له نصيب في القيامة الأولى، هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم، بل سيكونون كهنةً لله والمسيح، وسيملكون معه ألف سنة" (رؤ20: 6).