لماذا أحبّت مريمُ أخت لعازر الربّ يسوعَ؟
قبل الفصح بستّة أيّام، في مساء السبت قبل دخول السيّد المسيح أورشليم يوم الأحد، كان موجودًا في بيت عنيا، وحضر الكثيرون عشاءً صنعوه له، في حضور لعازر الذي أقامه من بين الأموات.
هوذا بيتكم يُترَك لكم خرابًا
يبدو لأوّل وهلة، أنّ هذه العبارة قاسية، وفيها الكثير من الغضب على شعب إسرائيل، وبالتحديد مدينة أورشليم التي كانت مركز العبادة.. فهل تَبَدّل الحبّ الإلهي إلى بُغضة؟ والصبر إلى انتقام؟ وأين طول أناة الله ومحبّته؟!
تأمّلات في قراءات أيّام الصوم المقدّس (11)
أسرار الله.. ومدرسة الآلام
"كنتُ أعمى والآن أُبصِرُ" (يو25:9)
هذه هي العبارة الشهيرة التي قالها المولود أعمى في حواره مع الفرّيسيين، عندما حاولوا أن يجادلوه مؤكِّدين أنّ الذي شفاه هو إنسان خاطئ، فكان ردّ المولود أعمى عليهم قاطعًا بهذه العبارة: "أخاطئ هو؟ لست أعلم. إنّما أعلم شيئًا واحدًا: أنِّي كنتُ أعمى والآن أبصر"..!
تأمّلات في قراءات أيّام الصوم المقدّس (9)
حول إنجيل الأحد السادس: في البصيرة الروحية
ذكريات قديمة مع نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتوابعها
تعود معرفتي بنيافة الأنبا باخوميوس إلى بداية السبعينيّات من القرن الماضي، وبالتحديد عندما انتقل أبي للعمل -كمهندس لمحطّات الطلمبات بوزارة الريّ مصلحة الميكانيكا والكهرباء- بمركز المحموديّة في أواخر عام 1972م.
نداء التوبة ومعطّلاتها
يأتي الصوم دائمًا في فصل الربيع، وملامح الربيع متميّزة عن الخريف والشتاء حيث الذبول والبرودة والجمود؛ فالزهور تتفتّح وتَخرج منها روائح جميلة، والنور يزيد، والفروع تنمو.. هكذا الصوم في الحياة الروحيّة هو ربيع النفس، إذ فيه تنفتح النفوس المغلقة على الله، فيدخل إليها النور الإلهي، وتفوح منها رائحة التوبة؛ رائحة الصلوات والتسابيح والاشتياقات الروحيّة!
نموذج لقدّيس صنعته الكنيسة
عندما يولَد الإنسان من الماء والروح، فإنّه ينضمّ لعضوية الملكوت، ويُكتَب اسمه في سفر الحياة، بحسب ما تُؤكِّد لنا صلوات المعموديّة في طقس كنيستنا الحبيبة؛ بل أيضًا هو يُغرَس في جسد المسيح، فيصير غُصنًا في الكرمة الحقيقيّة، وتسري فيه عصارة الحياة، ويصير خليقة جديدة، أو إنسانًا جديدًا مولودًا من الله.
ذكريات جميلة حول أحداث سيامة القمّص أبرام إميل
تعُود معرفتي بأبي الحبيب القمص أبرام إميل، وكيل البطريركية الحالي بالإسكندرية، إلى وقت سيامتي كاهنًا في الكنيسة المرقسيّة عام 1996م، وقبل ذلك لم أكُن أعرفه.