نعظّمك يا أمّ النور الحقيقي
قطعة "نعظّمك يا أمّ النور الحقيقي" هي صلوة قبطيّة جميلة وفريدة.. ليس لها مثيل في كلّ كنائس العالم.. وفيها نكرّم والدة الإله القديسة مريم العذراء، ونمجّد ربّنا يسوع المسيح الذي هو رأس الكنيسة وفخرها وثباتها، وينبوع التطهير والغفران فيها، بدمه المسفوك على مذبحها..!
الجسد.. صديق أم عدو..؟!
أحيانا نتساءل، لماذا خلق الله لنا جسدًا، كثيرًا ما يشاغبنا، ويجرّنا إلى أسفل؟!
شوكة في الجسد
رافق ألم المرض معلّمنا القدّيس بولس الرسول منذ وقت مبكِّر من حياته؛ والتي لم تكُن طويلة بمقياس وقتنا الآن.. فقد وُلِد حوالي سنة 5 ميلاديّة، واستُشهِدَ حوالي عام 67 ميلاديّة.. ولكنّه ظلّ يخدم بكلّ قوّة ونشاط حتّى النفس الأخير، ولم تمنعه الأمراض أبدًا من مواصلة الكفاح في المتاجرة بالوزنات التي استأمنه الروح القدس عليها.. بل كان يعتبر الألم والأمراض بركة لحياته من عِدّة نواحي، وهو يذكُر منها أنّ الألم:
كنيسة مسكونيّة مُشرِقة بحُبّ المسيح
أحد أهمّ أسرار قوّة كنيستنا القبطيّة الأُرثوذُكسيّة، أن إيمانها معجون بالحُبّ والدمع والدّم.. فالقديس مرقس الذي أسّسها، خَدَمَهَا بدموعه ورواها بدمه.. لذلك كانت النبتة الصغيرة حيّة وقويّة.. ثم تتابع عليها الآباء القديسون يخدمونها بدموع محبّتهم وصلواتهم، وأيضًا بدماء غزيرة قبلوا أن يسفكوها دفاعًا عن إيمانهم المسيحي وعقيدتهم الأُرثوذُكسيّة.. رووا قفار مصر بعرقهم ودموعهم، بنسكهم وصلواتهم، بجهادهم ومحبّتهم الملتهبة..
غِنى الروح ومنفعة الآخري
تتميّز عظات القديس مكاريوس الكبير، والملقّب باللابس الروح، بالتشبيهات الجميلة النابعة من خبرة شخصيّة حيّة مع الروح القدس..
المسيح هو الطريق
أجمل ما في مسيحيّتنا هو شخص المسيح نفسه.. فنحن لسنا مجرّد "أهل كتاب" كما يدعونا البعض، ولكنّنا "أهل شخص"؛ أحبّنا إلى المنتهى.. أخذ جسدنا، وحارب معركتنا، وهزم الموت لحسابنا، وفتح لنا باب العضويّة في جسده، لكي يهبنا الحياة فيه..
فرح التلاميذ إذ رأوا الرب
عندما ظهر السيد المسيح للتلاميذ في مساء أحد القيامة، وأعطاهم السلام، وأراهم يديه وجنبه.. يقول الإنجيل: "فرح التلاميذ إذ رأوا الرب" (يو20:20).
ملامح مملكة المسيح
كان واضحًا في دخول الرب يسوع المسيح إلى أورشليم أنّه يدخُل كملك.. حتّى وإن كانت ملامحه الشخصيّة وطريقة دخوله مختلفة كثيرًا عن باقي ملوك العالم.. فهو ملك بسيط ومتواضع.. ملك وديع ومُسالم.. ملك روحاني وغريب عن هذا العالم.. ومع ذلك فهو ملك عظيم وقوي.. ملك عادل ومنصور (زك9:9).. ملك مُخيف ومُحِب في نفس الوقت..!
معنى حَمْل الصليب
ونحن نقترب من أسبوع الآلام، يلذّ لنا أن نفهم معنى حَمْل الصليب..
فاعليّة التناول
بمناسبة تذكار أربعين سنة على نياحة القمّص بيشوي كامل
معنى الصليب
في 17 من فبراير 1941م، ترجَّل ثلاثة جنود نازيّين من سيارة عسكريّة أمام دير "نيبوكالاناو" (بولندا) يريدون مواجهة الأب "مكسيميليان كولب Maximilian Kolbe"، فإذا بهم إزاء راهب شاحب الوجه، أضناه المرض والجهد، فاقتادوه على الفور إلى سجن "بورياك". وبعد أيّام استُدعِيَ الأب كولب أمام القائد الألماني النازي الذي استبدّ به الغضب لدى رؤيته الثوب الرهباني، فصرخ بوجهه:
قداسة البابا شنودة الثالث وعفّة اللسان
ونحن نحتفل بمرور سبعة أعوام على نياحة مثلّث الرحمات، قداسة البابا شنودة الثالث، يسعدني أن أكتب قليلاً عن عفّة لسانه؛ هذه الفضيلة التي كان يتميّز بها طوال حياته.. وكانت ملحوظة جدًّا لكلّ القريبين منه..