ننظر إلى قيامة المسيح
تسبحة القيامة "تين ناف" هي من أجمل التسابيح التي تُنشِد بها كنيستنا القبطيّة في عيد القيامة، وطوال فترة الخمسين المقدّسة، وكلّ الآحاد التالية حتّى نهاية شهر هاتور.
بمناسبة زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لإيبارشيّة ميلانو
أيتها القيامة.. ألبسينا ثياب جمالك..
مقالات جميلة كتبها القدّيس القمّص بيشوي كامل (17)
أبونا حنّا عمل قدّاس في السماء
صلوات الإكليل المقدّس
منذ حوالي 15 عامًا، ذهبت من الإسكندريّة إلى القاهرة، لحضور صلاة إكليل واحد من أعزّ أصدقائي بإحدى كنائس مصر الجديدة. وكان يحضِر الإكليل عدد من الآباء الكهنة، مع ثلاثة من الآباء الأساقفة..
علامة التلمذة للمسيح
تابعتُ مع الملايين بالأمس، اللقاء التاريخي الرائع بين بطريركنا المحبوب قداسة البابا تواضروس الثاني رئيس الكنيسة القبطيّة الأُرثوذكسيّة، وقداسة البابا فرانسيس الأوّل رئيس الكنيسة الكاثوليكيّة.. هذا اللقاء الذي تمّ في الفاتيكان، واتّسم بحفاوة ومودّة بالغة من الجانبين.. مِمّا جعله أيقونة للمحبّة المسيحيّة أمام أنظار كلّ العالم..
أوسع من السموات
في حديث الرب مع موسى النبي، عندما ظهر له في العلّيقة، ودعاه لكي يرسله إلى فرعون من أجل إخراج شعب إسرائيل من أرض العبوديّة، قال له أنّي قد رأيت مذلّة شعبي وسمعت أنينهم.. "فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ، وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً.."