باقة جميلة من أقوال القديس يوحنا القصير
+ احترسوا من الخطيّة، ولاسيّما الثرثرة ودينونة الآخَرين، لأنّ هذا يجعل الإنسان غريبًا عن الله مثل الزِّنى والفِسق، وقد عدَّد الرسول كلّ هذه قائلاً: "إنّ مِثل هؤلاء لا يرثون ملكوت الله".
كيف نتمتّع ببنوّتنا لله؟
معروفٌ أنّ بنوّتنا لله هي بنوّة حقيقيّة بالتبنّي، وليست بنوّة اعتباريّة.. فما هو الفرق؟
من كنوز القديس كيرلس السكندري (84)
المسيح المَلِك ومَثَل الأَمْناء
سبع كلمات عن الآلام والتعزيات
1- كلّما تلذّذنا بالمسيح، ونمت هذه اللذّة.. كلّما سقطت اللذّات الجسديّة بدون مجهود.
تعليقات آبائيّة على لقاء المرأة التي كانت خاطئة مع المسيح
أوّلاً: القديس مار أفرام السرياني:
لماذا يفتخر المسيحيّون بالصليب؟
يفتخر الإنسان بما يُحِبُّ، أو بما هو مصدر إلهام له، أو بما هو مصدر قوّة له.. وأيضًا يفتخر الإنسان بما يمنحه كرامة أو مكاسب كبيرة، كما قد يفتخر بمواهبه وإنجازاته..
مَن هو زكريّا الذي قُتِل بين المذبح والهيكل؟!
جاء في قراءات سنكسار الأمس (8 توت)، عن استشهاد زكريا الكاهن والد يوحنّا المعمدان. ومع الأسف هذه القصّة غير سليمة تاريخيًّا، والأفضل حذفها من السنكسار؛ ولا يصحّ أيضًا ربطها بكلام السيّد المسيح الذي قاله في توبيخه للكتبة والفرّيسيين، أنّه ستأتي عليهم عقوبة الدماء الزّكيّة التي سُفِكَت من دم "هابيل الصِّدِّيق" إلى دم "زكريا بن براخيا" الذي قُتِل بين الهيكل والمذبح (مت23، لو11).
الأصغر في ملكوت الله أعظم منه
القديس كيرلس الكبير له تعليق جميل، حول هذه العبارة، التي قالها الربّ يسوع عن القدّيس يوحنّا المعمدان (لو7: 28)، بعد أن مَدَحَهُ، وأكّد أنّه ليس في مواليد النساء نبيٌّ أعظم منه، يوضِّح فيه الفارق الكبير بين مستوى العهد القديم، ومستوى البنوّة لله في العهد الجديد، فيقول:
لماذا يكذب الناس؟
لفت نظري في زمان إرميا النبي كثرة عدد الأنبياء الكذبة في عصره. لقد كانوا يقولون للناس ما يُحِبُّون سماعه؛ فيبَشِّرونهم بسلامٍ آتٍ، ولا يحثّونهم على التوبة وترك الشرور التي في أيديهم، ويشغلونهم بأحلام ورسائل كأنّها من الله لهم، وفي الحقيقة أنّ الله لم يُرسِلهم، ولم يكُن هذا هو الذي يريد إبلاغه للشعب.