تأملات وتفاسير إنجيليّة (3)
نتابع بنعمة المسيح عرض المجموعة الثالثة من التعليقات والتأملات الجميلة للقدّيس إيسيذوروس الفرمي، والتي كتبها في رسائله، توضيحًا وإجابةً لأسئلة واستفسارات حول معاني في الكتاب المقدّس.
تأملات وتفاسير إنجيليّة (2)
كما أشرت في المقال السابق، أنّي سأعرض عشرين نموذجًا من التعليقات والتأملات الجميلة للقدّيس إيسيذوروس الفرمي، وهي تشمل فقرات وآيات من العهدين القديم والجديد.. بحسب ما جاء في رسائله القصيرة التي تُعَدّ بالآلاف، وكان الكثير منها يحوي إجابات على أسئلة واستفسارات حول معاني في الكتاب المقدّس.
تأملات وتفاسير إنجيليّة (1)
في مقال سابق، أشرت إلى أنّ القدّيس إيسيذوروس الفرمي في رسائله التي تُعَدّ بالآلاف، قدّم الكثير من التأملات والتعليقات الجميلة على بعض النصوص التي جاءت في الأسفار المقدّسة. ومعظم المعاني التي جاءت في تلك التفاسير، تكشف عن أنّه كان يتغذّى بكتابات الآباء الذين سبقوه مثل إيرينيؤس وأوريجينوس، والمعاصرين له أيضًا، مثل أثناسيوس ويوحنّا ذهبي الفم وكيرلّس السكندري؛ فجاءت أقواله متفقة في روحها معهم. ويسعدني في هذه السلسلة من المقالات أن أقدّم عشرين نموذجًا من هذه التعليقات، وهي تشمل فقرات وآيات من العهدين القديم والجديد.
ســـراج الله (2)
تحدّثنا في المقال السابق عن سراج الله الذي يمكن أن ينطفئ فينا نتيجة الخطيّة؛ ونستكمل حديثنا في هذا المقال، بطرح السؤالين الباقيين:
ســـراج الله (1)
في بداية حياة صموئيل النبي (1صم1-2) كان الوضع في بيت الرب بائسًا جدًا، بسبب خطايا عالي الكاهن وأبنائه.. وكان الشعب يتخبّط في الظلام ويحاول ملتمسًا أن يسمع كلمة الله التي كانت عزيزة في تلك الأيام إذ لم يوجد القلب الأمين الذي يستقبلها ويذيعها، وجاء وصف الكتاب المقدس للموقف مؤثرًا جدًا إذ يقول:
أقوال حكيمة
+ عاش القدّيس إيسيذوروس الفرمي في النصف الثاني من القرن الرابع، والثلث الأوّل من القرن الخامس، وعاصر خمسة آباء بطاركة؛ بدايةً من ق. أثناسيوس البطريرك العشرين، حتّى ق. كيرلّس البطريرك الرابع والعشرين.
لقاء الهيكل
عندما التقى سمعان الشيخ بالطفل يسوع في الهيكل، وحمله في حضنه، أحسّ أنّه وصل إلى غاية حياته على الأرض، وعندها سبّح الله بتسابيح البركة والخلاص، وأعلن أنّه جاهزٌ للانطلاق من هذا العالم!
لماذا اغتمّ يونان واغتاظ؟!
تثور حول أحداث قصّة يونان العديد من الأسئلة، لكنّي في هذا المقال أودّ فقط أن أناقش سؤالاً واحدًا عن ما جاء في الأصحاح الأخير من السِّفر، أنّ يونان قد اغتمّ غمًّا شديدًا واغتاظ، بعدما رأى أنّ الله قد صفح عن شعب نينوى عندما تابوا ورجعوا عن شرورهم. فلماذا يغتمّ نبيّ الله بسبب رحمة الله وحنانه ورأفته؟!
حدثت بينهما مشاجرة
أودّ بنعمة المسيح في هذا المقال، مناقشة القصّة الشهيرة التي حدثت بين القدّيسين برنابا وبولس الرسول، قبل بداية رحلتهما الكرازيّة الثانية.. فنحاول أن نفهم السياق من كلّ جوانبه، ونأخُذ دروسًا لأنفسنا اليوم في خدمة الكنيسة..
أنا "زعلان" من ربّنا
أحيانًا يقول لي البعض، بسبب ضيقات يتعرّضون لها: "أنا زعلان من ربّنا"! وهُم في هذا الوضع يتوقّفون عن الصلاة، وقراءة الإنجيل، وفي بعض الأحيان يمتنعون أيضًا عن الذهاب للكنيسة والتناول من الأسرار المقدّسة؛ وقد يمتدّ هذا الوضع لأسابيع وشهور وسنوات طويلة!
أهذا أخطأ أم أبواه حتّى وُلِدَ أعمى؟!
القدّيس كيرلّس الكبير له شرح مطوّل وجميل لهذه الآية، يُسعِدني أن أُقَدّم في هذا المقال بعض المقتطفات منه:
مكسيموس ودوماديوس
+ القدّيسان العظيمان مكسيموس ودوماديوس هما أبناء الإمبراطور الروماني فالنتنيانوس، وقد عاشا في القرن الرابع، ورَقَدَا حوالي عام 380م.